الخميس، 17 نوفمبر 2016






إن جمیع النظم الاجتماعیة والسیاسیة والاقتصادیة تهدف إلى خدمة الناس، سواء فيالعصر القدیم أو الحدیث، وحتى في المستقبل، ومن هنا تكمن أهمیة نسج العلاقات بین رجلالسلطة والرأي العام، وبناء جسور التواصل، بحیث ینبغي أن یعمل على توطید العلاقة بالناس،وأن یهتم بفحص شكاویهم وأن یحقق العدالة في المعاملة بینهم، وأن یوجه إلیهم النقد البناء الذيیساهم في تحقیق العدالة وتنمیة العلاقات .وأسوة بالنظریات الحدیثة في التدبیر جاء قوله تعالى في سورة آل عمران "ولو كنتفضا غلیظ القلب لانفضوا من حولك" وكذلك قوله عز وجل "أدع إلى سبیل ربك بالحكمةوالموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن.." صدق االله العظیم.15من هذا المنطلق نجد أن حكمة االله عز وجل اقتضت أن تكون العلاقة بین المسؤولوبین الناس مبنیة على الحكمة والمرونة والتساهل، وقد عمل رسول االله صلى االله علیه وسلم علىالتطبیق الجید لهذه القاعدة حیث قال: "تبسمك في وجه أخیك صدقة". 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق